مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والكلى: متى تُصبح خطراً؟
آلية تأثير الآيبوبروفين والديكلوفيناك والنابروكسين على وظيفة الكلى، والفئات التي يجب أن تتجنبها.
الآلية الفسيولوجية
تعمل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) بتثبيط إنزيمَي COX-1 و COX-2، مما يُقلّل إنتاج البروستاجلاندينات. في الكلى تُعدّ البروستاجلاندينات مسؤولة عن توسيع الشريان الوارد والحفاظ على التروية الكبيبية، خصوصاً عند انخفاض الحجم داخل الأوعية. تثبيطها يُقلّل معدل الترشيح الكبيبي (GFR) ويرفع خطر الإصابة الحادة.
الفئات الأعلى خطورة
كبار السن فوق ٦٥ سنة، مرضى قصور القلب، مرضى تليّف الكبد مع استسقاء، المصابون بمرض كلوي مزمن (خصوصاً eGFR أقل من ٦٠)، ومَن يتناولون معاً مثبطات ACE أو ARBs مع مدرات البول — ما يُعرف بـ Triple Whammy. الجفاف الحاد بعد الرياضة أو الإسهال يُضاعف الخطر.
بدائل عملية
الباراسيتامول (أسيتامينوفين) خيار أول للألم الخفيف إلى المتوسط بجرعات لا تتجاوز ٣ جرام يومياً لمن لديه اضطراب كبدي. للألم العضلي الموضعي، مراهم الديكلوفيناك الموضعية تُعطي فعالية جيدة بامتصاص جهازي أقل من ٦٪. الحقن الموضعية بالستيرويدات تُغني عن الأقراص في التهاب المفاصل.
قواعد استخدام قصير الأمد
إذا استلزم الأمر NSAID، اعتمد أقل جرعة فعّالة لأقصر مدة (لا تتجاوز ٥–٧ أيام)، مع ترطيب كافٍ، ومراقبة الكرياتينين بعد أسبوع للفئات الحساسة، ودمج مثبط مضخة بروتون (PPI) للوقاية المعدية عند من هم فوق ٦٠ سنة أو لديهم قرحة سابقة.
المراجع العلمية
- ▸Lapi F. et al. Concurrent use of diuretics, ACEIs/ARBs and NSAIDs and risk of acute kidney injury. BMJ 2013.
- ▸KDIGO Clinical Practice Guideline for Acute Kidney Injury, 2012.